My Mini Cat

لماذا يتغيّر شكل القمر؟

🔤 تعلّم | تُقرأ في 2 دقيقة | 229 كلمة

🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.

في كل ليلة كانت القطة الصغيرة نيزكة تنظر إلى القمر من نافذتها. في ليلة كان مستديرًا ومكتملًا كصحن فضّي كبير. وبعد بضع ليالٍ بدا كنصف بسكويتة. ثم صار قوسًا رفيعًا كابتسامة.

«يا جدّي»، سألت، «هل هناك من يقضم القمر؟» فضحك الجدّ ضحكة خفيفة. «لا يا صغيرتي. القمر لا يتغيّر حقًّا. دعيني أريكِ.»

وأخذ كرة ومصباحًا يدويًا إلى غرفة مظلمة. «الكرة هي القمر»، قال. «والمصباح هو الشمس. وأنتِ الأرض.» وأشعل المصباح ووجّه ضوءه إلى الكرة.

«القمر لا يصنع نوره بنفسه»، قال الجدّ. «إنه يلمع لأن الشمس تضيئه، كما يضيء المصباح الكرة. لكن نصفه فقط يكون مضيئًا دائمًا.»

وحرّك الجدّ الكرة ببطء في دائرة حول نيزكة. فعندما كانت الكرة في الجهة البعيدة رأت نيزكة الجانب المضيء كله. «بدر!» قالت. وعندما كانت على الجانب رأت نصفها فقط مضيئًا. «نصف قمر!»

وعندما كانت الكرة بينها وبين المصباح كان الجانب المضيء متّجهًا بعيدًا عنها، فلم تكد تراها أبدًا. «هذا هو المحاق»، قال الجدّ. «وفيه يبدو القمر كأنه اختفى.»

«إذن القمر مستدير دائمًا»، قالت نيزكة وعيناها واسعتان. «نحن فقط نرى أجزاء مختلفة من جانبه المضيء وهو يدور حولنا!» «بالضبط»، قال الجدّ وهو يخرخر بفخر.

وفي تلك الليلة نظرت نيزكة إلى الهلال الرفيع وابتسمت. «تصبح على خير يا قمر»، همست. «أعرف أنك ما تزال مستديرًا.» وبدا كأن الريح في الخارج همست لها: «وأنتِ من أهله.»

النهاية 🐾

اصنع قطتك الخاصّة

أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.

🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ لي

حكايات أخرى: تعلّم