نيمبوس تزور المدينة
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
كانت نيمبوس قطة من الريف. كانت تعرف الحقول والحظائر والشجيرات المليئة بالعصافير. لكنها لم تذهب إلى المدينة قطّ، حتى دعاها ابن عمّها بيكسل لزيارته.
وعندما خرجت نيمبوس من صندوق السفر انفتح فمها من الدهشة. كانت هناك مبانٍ أطول من مئة شجرة! السيّارات تزمّر، والحافلات تهدر، والناس يسرعون، وخطواتهم تطقطق على الرصيف.
«المكان مزدحم جدًا!» قالت نيمبوس وهي تتمسّك بذيل بيكسل. «لا تقلقي»، قال بيكسل. «سأريكِ أجمل أسرار المدينة.»
في البداية صعدا إلى حديقة السطح. كانت مليئة بالزهور ونباتات الطماطم، فوق مبنى تمامًا! وكانت المدينة كلها ممتدّة في الأسفل كبلدة ألعاب عملاقة.
ثم زارا المخبز الذي عند الزاوية. فلوّح لهما الخبّاز بودّ، وخرجت من الباب رائحة الخبز الطازج. ثم جلسا على حافّة نافذة يشاهدان الشارع المزدحم في الأسفل، كأنهما يشاهدان استعراضًا لا ينتهي أبدًا.
وفي الحديقة العامّة وجدت نيمبوس شيئًا تعرفه: أشجارًا وعشبًا وبركة فيها بطّ. «في المدينة طبيعة أيضًا!» قالت بسعادة. وهدلت حمامة تحيّة لها وهزّت رأسها.
ومع حلول المساء أضاءت المدينة. آلاف النوافذ توهّجت بالأصفر، كنجوم نزلت لتعيش في المباني. فشهقت نيمبوس. «ما أجملها»، همست.
وفي تلك الليلة تكوّرت بجانب بيكسل. «الريف هادئ وأخضر»، قالت بنعاس. «والمدينة مزدحمة ومضيئة. أظنّ أنني أحبّهما كليهما.» فخرخر بيكسل. «إذن عليكِ أن تأتي لزيارتي مرة أخرى.»
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: مغامرات
- 🏛️ القطّ الصغير في المتحف الكبير 2 دقيقة
- ☔ القفزة الكبيرة فوق البركة 2 دقيقة
- ⛵ بيب والقارب الورقي 2 دقيقة
- ⛰️ ميتنز تتسلّق التلّة الكبيرة 2 دقيقة