My Mini Cat

القطّ الصغير في المتحف الكبير

🗺️ مغامرات | تُقرأ في 2 دقيقة | 237 كلمة

🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.

كان أوسكار قطّ المتحف. وعندما يعود الزوّار إلى بيوتهم وتخفت الأضواء، كان يخرج في جولته المسائية في القاعات الكبيرة.

كانت كفوفه تطقطق بهدوء على الأرض الرخامية. في البداية زار قاعة الديناصورات، حيث كان الهيكل العظمي العملاق لديناصور طويل العنق يمتدّ إلى السقف. «مساء الخير يا سيّدة دينو»، قال أوسكار كما يقول كل مرة.

ثم جاءت قاعة اللوحات. كانت فيها صور للبحر والجبال، وزهور في مزهريات، ولوحة لسيّدة بابتسامة غامضة. وكانت لوحة أوسكار المفضّلة لقطّ نائم بجانب المدفأة. كان يبدو مرتاحًا جدًا.

ثم جاءت غرفة الكنوز القديمة: تيجان ذهبية، وأوعية قديمة جدًا، وتماثيل صغيرة من الطين لقطط من آلاف السنين. «مرحبًا يا أجداد أجداد أجداد أجدادي القطط»، همس أوسكار وانحنى لها.

وفي غرفة الفضاء كانت هناك صخرة حقيقية من القمر في صندوق زجاجي، ونموذج للكواكب معلّق في السقف. فشاهدها أوسكار وهي تدور ببطء، حول الشمس الساطعة في الوسط، ودورة بعد دورة.

وأخيرًا وصل إلى غرفة الموسيقى. كان فيها بيانو قديم بجانب النافذة. فقفز أوسكار عليه ومشى فوق المفاتيح: بلينك، بلونك، بلينك! لم تكن أغنية بالضبط، لكن حارس الليل، السيّد راموس، صفّق مع ذلك.

«برافو يا أوسكار»، قال ضاحكًا، وحكّ له خلف أذنيه. فخرخر أوسكار. في كل ليلة كان يستكشف العالم كله، من غير أن يخرج من متحفه أبدًا.

ثم تكوّر على المقعد أمام لوحته المفضّلة، لوحة القطّ بجانب المدفأة، ونام يحلم بالديناصورات وصخور القمر وتيجان الذهب.

النهاية 🐾

اصنع قطتك الخاصّة

أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.

🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ لي

حكايات أخرى: مغامرات