My Mini Cat

تعويذة القطة الصغيرة جدًا

🪄 سحر | تُقرأ في 3 دقيقة | 252 كلمة

🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.

وجدت القطة بيلا كتاب تعاويذ قديمًا في العلّية. كانت معظم التعاويذ معقّدة جدًا، لكن واحدة كانت قصيرة: «لتصيري قطة صغيرة جدًا، حرّكي شواربك وقولي: صغير، صغير، صغيرٌ جدًا!»

«يبدو هذا ممتعًا»، قالت بيلا. وحرّكت شواربها: «صغير، صغير، صغيرٌ جدًا!» لمعة! وفي دوّامة من البريق صغرت، وصغرت، وصغرت، حتى صارت ليست أكبر من كشتبان الخياطة.

كان كل شيء يبدو ضخمًا! الكرسي صار جبلًا، والفتاتة صارت صخرة كبيرة. ولوّح لها عنكبوت في الزاوية. «مرحبًا يا جارتي!» قال. «صرتِ بحجمي الآن!»

واستكشفت بيلا بيت الدمى في زاوية الغرفة. صعدت الدرج الصغير جدًا، وجلست على الأريكة الصغيرة جدًا، واستلقت في السرير الصغير جدًا. كان بالحجم المناسب تمامًا. «هذا رائع»، قهقهت.

ثم ركبت على ظهر سلحفاة العائلة عبر أرض المطبخ كلها. كانت رحلة بطيئة لكنها مثيرة جدًا. وشربت قطرة ماء من ملعقة، فكانت كأنها حوض سباحة كامل.

لكن بعد ذلك دخل كلب العائلة الكبير، دوق. وبالنسبة إلى قطة صغيرة جدًا كانت خطواته كالرعد، وأنفه بحجم سيّارة. فشمشم دوق بفضول. «أوه، إنها أنا فقط يا دوق»، قالت بيلا بصوت رفيع. فأمال دوق رأسه ولحسها لحسة لطيفة جدًا، كانت كحمّام دافئ.

«حان وقت أن أكبر من جديد»، قرّرت بيلا وهي تقهقه، مبلّلة تمامًا. ونظرت في كتاب التعاويذ: «لتكبري من جديد، حرّكي ذيلك وقولي: كبير، كبير، عُد كما كنت!» فحرّكت ذيلها: «كبير، كبير، عُد كما كنت!»

بوب! وعادت إلى حجمها الطبيعي، جالسة على أرض العلّية. فأغلقت الكتاب وابتسمت. كان ممتعًا أن تكون قطة صغيرة جدًا، لكن أن تكون بالحجم المناسب تمامًا كان أجمل شيء.

النهاية 🐾

اصنع قطتك الخاصّة

أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.

🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ لي

حكايات أخرى: سحر