الفأرة التي قالت مرحبًا
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
في جحر صغير خلف رفّ الكتب عاشت فأرة صغيرة اسمها فستقة. وكل يوم كانت تطلّ برأسها فترى القطة الكبيرة «الدوقة» نائمة على السجّادة.
كان أصدقاء فستقة يقولون: «ابتعدي عن القطط!» لكن الدوقة لم تكن تبدو مخيفة. كانت تبدو ناعمة، ووحيدة قليلًا.
وذات يوم أخذت فستقة نفسًا عميقًا، ومشت على أطراف أصابعها عبر الأرض، وقالت بأشجع صوت رفيع عندها: «مرحبًا!»
فتحت الدوقة عينًا ذهبية واحدة. نظرت إلى الفأرة الصغيرة، ونظرت الفأرة الصغيرة إليها. «مرحبًا»، قالت الدوقة ببطء. «لم يقل لي أحد مرحبًا منذ زمن طويل.»
«لماذا؟» سألت فستقة. «أظنّ أنهم يعتقدون أنني متجهّمة»، قالت الدوقة. «أنا عجوز، وأحبّ القيلولة، ولم أعد ألعب المطاردة.»
«أنا أيضًا أحبّ القيلولة»، قالت فستقة. «ولا أحبّ المطاردة أبدًا!» فضحكت الدوقة بخرخرة عميقة مدوّية. «إذن سنتّفق جيدًا جدًا.»
ومنذ ذلك اليوم صارت فستقة تزور الدوقة كل يوم بعد الظهر. كانت فستقة تحكي حكايات عن العالم خلف الجدران، والدوقة تحكي عن أيام كانت قطة صغيرة تطارد الفراشات في المرج.
وفي الأيام الباردة كانت فستقة تتكوّر في الفرو الناعم على ظهر الدوقة، دافئة كالخبز المحمّص. وعندما يطقطق المطر على النافذة، كانت القطة الكبيرة والفأرة الصغيرة تستمعان إليه معًا، صديقتان كانتا شجاعتين بما يكفي لتقولا مرحبًا.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: صداقة
- 🧶 كرة صوف واحدة 2 دقيقة
- 🌾 بامبكين وخيال المآتة الوحيد 2 دقيقة
- 🔄 القطة والكلب يتبادلان الأيام 2 دقيقة
- 💗 القطة الصغيرة التي لم تستطع أن تخرخر 2 دقيقة