فاز والدعسوقة
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
في صباح مشمس كان فاز مستلقيًا في الحديقة ولسانه في الخارج كعادته، عندما حطّ شيء صغير جدًا وأحمر على طرف لسانه تمامًا.
حوّل فاز عينيه نحو أنفه ليراه. «كولا»، قال من غير أن يحرّك لسانه، فخرجت الكلمة هكذا: «كويا». «فيه ثيء على لثاني.»
هرولت كولا إليه ونظرت عن قرب بعينيها الزرقاوين. «إنها دعسوقة»، قالت. «حمراء عليها سبع نقاط سوداء. لا تتحرّك، أنت مدرج هبوطها.»
مشت الدعسوقة ببطء على لسان فاز، ثم صعدت على أنفه، ثم بين عينيه. ودغدغه ذلك كثيرًا حتى اهتزّت أذناه الكبيرتان المتجهتان إلى الجانبين. وحاول بكل قوّته ألّا يعطس.
«الدعسوقات مفيدة للحدائق»، قالت كولا. «إنها تأكل الحشرات الصغيرة التي تقضم النباتات، والبستانيّون يحبّونها.» فشعر فاز بالفخر: لقد اختارته مساعدة الحديقة.
ووصلت الدعسوقة إلى أعلى رأسه وجلست بين أذنيه، تفتح غطاءي جناحيها الأحمرين اللامعين وتغلقهما. وتحتهما كان جناحان رقيقان شفّافان.
ثم هبّ نسيم صغير. ففتحت الدعسوقة جناحيها وطارت إلى الأعلى، والأعلى، والأعلى، فوق الزهور، حتى صارت مجرّد نقطة حمراء صغيرة في السماء الزرقاء. وغنّت العصافير كأنها تودّعها.
وأخيرًا أطلق فاز العطسة العملاقة التي كان يحبسها: «هاتشووو!» فرنّ جرسه بقوّة. وضحكت كولا كثيرًا حتى وقعت في العشب. «كنت مدرج هبوط ممتازًا جدًا»، قالت وهي تقهقه.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: حيوانات وطبيعة
- 🦫 سدّ القندس النشيط 3 دقيقة
- 🍄 مظلّة الفطر 2 دقيقة
- 🐝 كلوفر والنحلات النشيطات 2 دقيقة
- 🐌 بيبل وبيت الحلزون 2 دقيقة