مايبل والأوراق الراقصة
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
وُلدت مايبل في الربيع، ولهذا لم ترَ الخريف من قبل. وذات صباح خرجت من البيت وتوقّفت. «الأشجار غيّرت ملابسها!» صاحت.
«إنه الخريف»، ضحك القطّ العجوز الذي يسكن في البيت المجاور. «الأوراق تغيّر لونها قبل أن تسقط: أحمر وبرتقالي وذهبي وبنّي.»
وفي تلك اللحظة هبّت الريح، وبدأت الأوراق تتساقط. كانت تدور وتلتفّ وتطفو نازلة كفراشات ملوّنة.
قفزت مايبل نحو واحدة، فأخطأتها. وانقضّت على أخرى، فأخطأتها أيضًا. وحطّت ورقة على رأسها تمامًا، فلبستها كقبّعة صغيرة.
وبعد قليل صارت تحت الشجرة كومة كبيرة من الأوراق. نظرت إليها مايبل، فارتعش ذيلها، وتمايلت مؤخرتها، ثم قفزت في وسطها تمامًا. قرمش، قرمش، قرمش!
تطايرت الأوراق في كل مكان. التصق بعضها بفروها، ودغدغت واحدة أنفها فعطست: «أتشو!» وحتى القطّ العجوز ضحك وانضمّ إليها، قافزًا في الكومة بمواء سعيد.
وعندما تعبا، استلقيا بين الأوراق وراحا ينظران إلى السماء. «إلى أين تذهب الأوراق؟» سألت مايبل. «تعود إلى الأرض»، قال القطّ العجوز. «وتساعد أوراقًا جديدة على النموّ في الربيع.»
رأت مايبل أن هذا رائع. فلكل شيء موسمه، ولكل موسم نوع خاص من المرح.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: فصول وأعياد
- ❄️ أول ثلج لثلجة 2 دقيقة
- 🎃 لغز حقل اليقطين 2 دقيقة
- ⛄ قطّ الثلج ذو الأذنين الجانبيتين 2 دقيقة
- 🐣 جينجر والبطّات الصغيرة 2 دقيقة