فنجان الشاي الذي خرخر
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
في مطبخ الجدّ ثيو الدافئ كان هناك رفّ عليه فناجين شاي. معظمها كان عاديًّا، لكن واحدًا منها، مرسومًا عليه أزهار زرقاء، كان يخرخر.
لم يصدّق أحد القطّ الصغير زيغي عندما أخبرهم. «فناجين الشاي لا تخرخر»، قال أخوه الكبير. «فناجين الشاي ليس لها شوارب أصلًا»، قالت أخته.
لكن زيغي كان يعرف ما سمعه. فذات ظهيرة ممطرة قفز إلى الرفّ، بحذر شديد جدًا، وجلس بجانب الفنجان المزهّر تمامًا. «مرحبًا»، همس.
تأرجح الفنجان، ثم خرخر مرة أخرى، وقفزت منه قطة صغيرة جدًا جدًا، ليست أكبر من مكعّب سكّر، فروها أزرق كالأزهار المرسومة.
«مرحبًا»، صاحت القطة الصغيرة بصوت رفيع. «أنا جريسة. أعيش هنا. المكان دافئ دائمًا لأن جدّك يعدّ الكثير من الشاي.» اتّسعت عينا زيغي. «هل أستطيع أن أزورك؟»
رشّت جريسة قليلًا من البريق على أنفه، وووش! صغر زيغي حتى صار يتّسع داخل الفنجان أيضًا. كان كغرفة صغيرة مستديرة، فيها وسادة ناعمة مصنوعة من كيس شاي، وصورة إبريق على الجدار.
لعبا لعبة المطاردة في الفنجان وتبادلا النكات حتى سمع زيغي جدّه ينادي للعشاء. فرشّت جريسة البريق مرة أخرى، وعاد زيغي إلى حجمه الطبيعي في الوقت المناسب تمامًا.
«أين كنت؟» سأله أخوه. فابتسم زيغي فقط. ومن الرفّ، بهدوء شديد، جاءت خرخرة.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: سحر
- 🧤 قفازات ضوء القمر 2 دقيقة
- 🫧 مملكة الفقاعات 2 دقيقة
- 📖 الكتاب الذي ماء 2 دقيقة
- 🔔 الجرس الذي حقّق أمنية 2 دقيقة