أغنية البحر الهادئة
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
في بيت صغير أزرق قرب البحر عاشت قطة صغيرة اسمها صدفة. وكل ليلة كانت تجلس عند النافذة المستديرة في غرفة نومها وتستمع إلى الأمواج.
شششش، تقول الأمواج وهي تأتي. شششش، تقول وهي تنسحب. وكانت صدفة تظنّ أن البحر يطلب من الجميع أن يهدؤوا وينامُوا.
«جدّي»، سألت، «هل ينام البحر يومًا؟» فابتسم جدّها، القطّ العجوز ذو اللحية الرمادية. «البحر مثل قطّ أزرق كبير»، قال. «يتنفّس شهيقًا وزفيرًا طوال الليل، حتى نرتاح نحن.»
استمعت صدفة مرة أخرى. شششش، طرطش، شششش. شهيق وزفير، شهيق وزفير. وحاولت أن تتنفّس بالطريقة نفسها: شهيق عندما تأتي الموجة، وزفير عندما تتدحرج بعيدًا.
أطلق نورس صيحة أخيرة ناعسة ودسّ رأسه تحت جناحه. ورمشت المنارة على الصخور بضوئها اللطيف. ورسم القمر طريقًا فضّيًّا عبر الماء حتى نافذة صدفة.
«أظنّ أن القمر يصنع طريقًا لأحلامي»، همست صدفة. فغطّاها جدّها ببطانية. «إذن من الأفضل أن تتبعيه»، قال بهدوء.
تنفّست صدفة شهيقًا مع الأمواج وزفيرًا مع الأمواج. وثقلت عيناها، وارتخت شواربها، وتثاءبت تثاؤبًا صغيرًا.
وعندما نامت، حلمت أنها تمشي على طريق القمر الفضّي فوق البحر الهادئ، والأمواج تغنّي أغنيتها الهادئة من حولها. شششش. شششش. شششش.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: قبل النوم
- 🧵 لحاف الجدّة المرقّع 2 دقيقة
- 🚃 قطار النعاس 2 دقيقة
- 🦉 جولة البومة قبل النوم 2 دقيقة
- 🌷 تصبحين على خير أيتها الحديقة 2 دقيقة