My Mini Cat

وسادة الغيمة

🌙 قبل النوم | تُقرأ في 2 دقيقة | 183 كلمة

🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.

لم تستطع القطة ويلو أن ترتاح. كانت وسادتها مسطّحة جدًا، وبطانيتها خشنة جدًا. فدارت حول نفسها ثلاث مرات، ثم ثلاث مرات أخرى.

ومن النافذة رأت غيمة صغيرة تطفو منخفضة فوق الحديقة. كانت بيضاء منفوشة، وبدت أنعم من أي شيء في العالم كله.

«ليت لي وسادة مثلها»، تنهّدت ويلو. فتوقّفت الغيمة الصغيرة، واقتربت، واقتربت أكثر، حتى صارت خارج النافذة تمامًا. «هل تريدين أن تجرّبي؟» همست بصوت كنسيم ناعم.

خرجت ويلو إلى حافة النافذة وخطت على الغيمة. كانت باردة وطريّة كحلوى الخطمي، وحملتها برفق كأنها عناق.

طفت الغيمة فوق السطوح. كانت المدينة نائمة في الأسفل، ونوافذ صفراء صغيرة تضيء هنا وهناك. واقتربت النجوم. وفي مكان بعيد جدًا كانت بومة ناعسة تغنّي تهويدة.

استلقت ويلو في وسط الغيمة، فتشكّلت الغيمة حولها: ناعمة تحت رأسها، دافئة حول ذيلها. وشعرت بجسمها كله يرتخي ويهدأ، وتثاءبت تثاؤبًا طويلًا بطيئًا.

هزّتها الغيمة بلطف، إلى الأمام وإلى الخلف، إلى الأمام وإلى الخلف. فخرخرت ويلو. «شكرًا أيتها الغيمة»، تمتمت.

وفي الصباح استيقظت في سلّتها. كانت وسادتها مناسبة تمامًا. وعلى بطانيتها قطرة ندى صغيرة واحدة، كأن غيمة قبّلتها قبل النوم.

النهاية 🐾

اصنع قطتك الخاصّة

أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.

🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ لي

حكايات أخرى: قبل النوم