توفي تتقاسم شعاع الشمس
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
كان في غرفة الجلوس شعاع شمس واحد، وكل يوم بعد الظهر كان لتوفي وحدها. كان دافئًا وذهبيًّا، وبحجم قطة تمامًا.
لكن ذات ظهيرة كان أحدهم مستلقيًا فيه. كان رولو، القطّ الصغير الجديد، ممدّدًا ومغمض العينين، يخرخر بلا توقّف.
«هذا شعاع الشمس الخاص بي»، قالت توفي وهي تلوّح بذيلها. ففتح رولو عينًا واحدة. «أوه»، قال بصوت خافت. «آسف. لم أكن أعرف أن لأشعّة الشمس أصحابًا.»
نهض وذهب ليجلس في الزاوية الظليلة، وحيدًا تمامًا. واستلقت توفي في شعاعها. كان دافئًا وذهبيًّا، لكنه لسبب ما لم يكن لطيفًا كالعادة.
نظرت إلى رولو خلسة. بدا عليه شيء من البرد وشيء من الوحدة. تنهّدت توفي، ثم تزحزحت إلى جانب من شعاع الشمس. «هنا مكان يكفي لاثنين»، قالت.
هرول رولو وتكوّر بجانبها. صار الشعاع ضيّقًا قليلًا، لكنه صار أدفأ مرّتين. وأدركت توفي أن تقاسم المكان الدافئ يعني أيضًا تقاسم الفرو الدافئ.
ومع مرور الظهيرة، تحرّك شعاع الشمس ببطء على الأرض، وتحرّكت القطتان معه شيئًا فشيئًا، تتبعانه معًا كحلزونين زغبيّين.
ومع المساء صارا صديقين حميمين، وتعلّمت توفي شيئًا جديدًا: شعاع الشمس جميل، وشعاع الشمس مع صديق أجمل. وتثاءبت توفي تثاؤبًا ناعسًا، وتثاءب رولو أيضًا.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: صداقة
- 🐢 سبرينكلز والصديق البطيء 2 دقيقة
- 🐭 الفأرة التي قالت مرحبًا 2 دقيقة
- 🧶 كرة صوف واحدة 2 دقيقة
- 🌾 بامبكين وخيال المآتة الوحيد 2 دقيقة