شجرة البلوط وثمرتها
🔊 اقرأ لي يفتح وقت الحكايات: تُضاء الكلمات أثناء قراءة الحكاية بصوت عالٍ.
في آخر الحديقة كانت تقف شجرة بلّوط عظيمة، عجوز وطويلة جدًا حتى بدت أغصانها كأنها تلمس الغيوم. وكانت القطة قرفة تحب أن تغفو في ظلّها.
وذات يوم خريفي سقطت ثمرة بلّوط من غصن عالٍ وارتدّت عن رأس قرفة تمامًا. طق! «آي»، قالت وهي تفرك أذنها. ثم نظرت إلى ثمرة البلّوط الصغيرة، فإذا عليها قبّعة صغيرة جدًا كالطاقية.
«هل تعرفين»، حفّت شجرة البلّوط بصوت عميق بطيء يشبه الريح، «أنني كنت يومًا ثمرة بلّوط مثل هذه تمامًا؟»
استدارت عينا قرفة. «كنتِ صغيرة إلى هذا الحدّ؟» «أصغر»، قالت شجرة البلّوط. «دفنني سنجاب منذ زمن طويل طويل ونسي أين وضعني. ثم جاء المطر، وجاءت الشمس، فبدأت أكبر.»
«وكم احتجتِ من الوقت لتصيري بهذا الحجم؟» سألت قرفة. «أوه، نحو مئة سنة»، قالت شجرة البلّوط. «الأشجار صبورة جدًا.»
وفي تلك اللحظة نزل سنجاب راكضًا على الجذع، والتقط ثمرة البلّوط، وانطلق ليدفنها في حوض الزهور. «ربما تكبر هذه أيضًا وتصير شجرة»، قالت قرفة.
«ربما»، قالت شجرة البلّوط. «وبعد مئة سنة قد تغفو قطة أخرى في ظلّها.» وأحبّت قرفة هذه الفكرة كثيرًا.
تكوّرت بين جذور البلّوط الكبيرة التي كانت على شكل كرسيّ مريح. وغنّت العصافير في الأغصان فوقها، ودندنت الشجرة العجوز تهويدة بطيئة من الأوراق حتى نامت قرفة.
النهاية 🐾
اصنع قطتك الخاصّة
أحببت هذه الحكاية؟ اصنع قطتك الخاصّة في My Mini Cat، وأعطها اسمًا، والعب معها.
🎨 اصنع قطة! 🔊 اقرأ ليحكايات أخرى: حيوانات وطبيعة
- 🐞 فاز والدعسوقة 2 دقيقة
- 🦫 سدّ القندس النشيط 3 دقيقة
- 🍄 مظلّة الفطر 2 دقيقة
- 🐝 كلوفر والنحلات النشيطات 2 دقيقة